في ذلك اليوم، كان الأسد الصغير دودو يركض على دراجته الهوائية، يواجه الرياح الباردة التي تهب بقوة، ويسرع أكثر فأكثر، دون أن ينتبه إلى وجود حفرة طينية في الطريق...