تُحكي قصة كيڤين، الفقيرة الصغيرة، عن الحياة الحقيقية للأطفال الصغار، وهي مشكلة يمر بها كل طفل تقريبًا. فمع والده، وجدّه، يشعر بتحولات الفصول، مثل الربيع والخريف، بل ويتعلم استخدام المرحاض ويتكيف مع أول يوم في المدرسة. إذًا، يبقى كيڤين دائمًا نموذجًا إيجابيًا يُلهم الأطفال الآخرين!